السبت، 26 يوليو 2008

همس الأنامل (17)


كأن النهر يصعد في روحي، يعانق ظلالي، يتشعب في ثنايا أرض قلبي الجافة

فأمد نبضي بوجل ... كأني طفل أخذه اللهو نحو زرقة اللهب..

أنت هناك ....ترقص منتشيا لتجعل الأرض تميل قليلا نحو الشمس الغائبة لتوقفها

في منتصف الطريق !!

ليست هناك تعليقات: