
كأن النهر يصعد في روحي، يعانق ظلالي، يتشعب في ثنايا أرض قلبي الجافة
فأمد نبضي بوجل ... كأني طفل أخذه اللهو نحو زرقة اللهب..
أنت هناك ....ترقص منتشيا لتجعل الأرض تميل قليلا نحو الشمس الغائبة لتوقفها
في منتصف الطريق !!
أقتليني يا أصابعي فالحب وردة جنون سامة ... وعفري بالردى مجاهل الطريق... انثريني نغمة في مهب الصدى لاكون في قلبه الرماد والحريق...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق