
عندما التحمتَ ذات يوم بحلمي بزغت الحروف من أصابعي كهالة ضوء ...تبادلت معها الأنخاب والابتسام وهمس الكروم البعيدة ... وكنا نضحك...أنا وأنتَ.. لا أذكر أننا تبادلنا نخب الغناء كذلك اليوم الذي يبدو بعيدا الآن أكثر مما يجب.. أتذكر ..صعدت الكلمات على شرفة القلب ..قادتني نحو الدهشة .. قالت : سأصمت ونامت كطفلة على أصابعي.. أخذتها إلى صدري وغفوت أحلم بأناملها تمسد روحي.. آه من تلك الكلمات .. هل سيفشي سرها ماء الورد الذي خلفه عناقنا؟؟؟ ليذكرنا بتلك النبضات التي حلقت بمسار مجنون ذات يوم على جبهة البياض الرائع...
كنا نلعب بها كطفلين يتسابقات في نسغ الكلمات الطازجة... وكانت الحروف تحتفي بنا وبأنوثتها الجديدة فاكتشفنا أن للغة سماء ودهشة وينابيع للفرح.. وأن لها أبوابا تفتح على المجهول اللذيذ حد الألم الطازج .....
كنا نلعب بها كطفلين يتسابقات في نسغ الكلمات الطازجة... وكانت الحروف تحتفي بنا وبأنوثتها الجديدة فاكتشفنا أن للغة سماء ودهشة وينابيع للفرح.. وأن لها أبوابا تفتح على المجهول اللذيذ حد الألم الطازج .....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق