الثلاثاء، 28 يوليو 2009

همس الأنامل (20)



روحي هائمة في الصقيع وأنت الدفء تسري في دمي...
يلقي الشوق عليّ أسمك سهوا فيرتد الحب بصيرا ...
هكذا سأنتظرك على بوابه الجنون، ما بين المتناقضات
كلما عبرني الزمان أمعنت فيّ الدروب التائهة...
كلما انتظرتك...عاود الزمان ولادته من جديد
كلما تجاهلت نبضي ... أسرني الشوق والحنين
تكبر الدوائر وانا أصرخ فيها أحبك...
أحبك كما لو كنت نبضي
الأخير...

ليست هناك تعليقات: