الخميس، 12 يونيو 2008

همس الأنامل (12)


أنكسر مثل غمامة اقتحمتها الريح بحثا عن حروف لم تأنس الحزن .. اتلاشى ... وتبقى الريح لتعمد الندى في ذاكرتي...أنا يا ريح مضيت حتى آخر الخيبات وحدي ... وتركت لاحبتي جنوني تركت لهم عبير الاغنيات المنبعثة من صداي..انا يا ريح متعبة تأوي إلى النوارس الحزينة ..وتقتفي المواجع خطاي .. وأحبتي يا ريح مضو وتركوني أتدثر بأساي .... فخذيني يا ريح وانثريني في مدى لا يعرف مداي...

هناك تعليقان (2):

ملك السكون يقول...

كانت مدينتنا تمطر حنينا
ولازلت انا جسرا خشبيا ممدودا بضواحيها
تعبرني كل الاحزان وتقسمني كل العيون
ولازالت عيونها تغفل عني وتزيد الشروخ بداخلي
فمتى اتحطم واسقط
ليبنو جسرا جديدا تعبره الناس
دون هــــــــــــلـع
...
رائعه دوماً

عائدة النوباني يقول...

ملك السكون ...

اسعدني جدا أن اجدك هنا... فأنت من الذين قرأوا الهمس بروح مختلفة ...
وحلقوا في فضائة بجمال...

دمت بخير