
(هل تقترف الأصابع فعل النبوءة ؟؟ ربما فعلت ....)
تتداعى النسائم المتعبة على ظل لقاء عابر.....فأحنّ إلى أشيائي الحميمة ......ابتسامتي التي غادرت طفولة الأنامل.....وسادتي التي أخفيت بها رسائل الحب الأولى ...نافذتي التي أغلقتها على الكون وفتحت للغيم دربا يعيدني إليك ..لأستعيد صوتي ولغتي وأسرار قافيتي.....لأستعيد وجهي في المرآة ......و..... لأستعيدك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق